Thursday, November 21, 2019

الملك سنفرو

الملك سنفرو هو بانى الهرم الاحمر المائل 
سنفرو، المعروف باسم ساويرس باليونانية (وفقًا لمانيتون)، مؤسس الأسرة الرابعة خلال عصر الدولة القديمة. تختلف تقديرات مدة حكمه. تميز عهده بالتوسع في التجارة الخارجية، وإرسال الحملات التأديبية، وحملات التعدين، ثم التوصل إلى الشكل الكامل للهرم، فبني ثلاث أهرامات باقيه ليومنا هذا.

Snofru Egyptian Museum Cairo
تمثال من الحجر الجيري لسنفرو, المتحف المصري


عائلته

تزوج سنفرو من حتپ حرس، التي يعتقد أنها كانت ابنة الفرعون السابق له، هوني. وحماه ربما يكون أيضاً والده حسب بعض المنظرين. وحسب تلك النظرية بإن هوني أنجب حتپ حرس من زوجة ملكية، بينما أنجب سنفرو من جارية. ولذلك فكان زواج سنفرو هو جوازه إلى العرش.
عهده


أغلب الظن أن انتقال الحكم من الاسرة الرابعة كان انتقال سلميا، فلقد تزوج سنفرو (ابن الملك حوني من زوجة فرعية) صاحبة الحق في وراثة العرش. وأسس الأسرة الرابعة. وهو ما أكدته المصادر الأدبية إذ ذكر أحد أدباء الدولة الوسطي في نصوصه: "وبعد أن توفي جلالة الملك حوني نصب جلالة الملك سنفرو باعتباره ملكا فاضلا في هذه الدنيا كلها". من هو الملك سنفرو ؟ سنفرو هو الاسم المختصر من "بتاح سنفروي"، أي "بتاح جملني". وقد حكم سنفرو طبقا لما جاء في تاريخ مانيتون 26 عاما ،وذكرت بردية تورين 24 عاما ونعرف الكثير عن أخبار سنفرو من خلال حجر بالرمو منها أنه أقام عدد كبير من القصور والمعابد. أن الملكة "مرس – عنخ" هي أم سنفرو، ويرجح أنها كانت إحدى زوجات الملك حوني الثانويات، وأن سنفرو استحق وراثة العرش عن طريق زواجه بالأميرة "حتب – حرس" ابنة حوني التي حملت لقب "ابنة الإله" وأن زواجهما تم قبل وفاة حوني آخر ملوك الأسرة الثالثة. انه جمع بين القوة والرحمة، فحكم وقاد بلاده وشعبه إلى حياة أفضل يظللها الأمن والسلام، كما أنتعش في عهده الاقتصاد بفضل تشجيعه لإقامة علامات تجارية مع فينيقيا وأحسن في استخدام موارد بلاده. إرسال أسطولا بحريا مكونا من أربعين سفينة لإحضار أخشاب الأرز، "الصنوبر" من ميناء جبيل بلبنان – حسب ما جاء في حجر بالرمو- وهي الأخشاب التي استعلمت وصنعت منها الأبواب وبعض الأجزاء الداخلية من أهرامات الملك. ذكر أيضاً حجر بالرمو خبر تشييد ستين سفينة لكل منها ستة عشر مجدافاً. النشاط العسكري للملك سنفرو اهتم بتأمين الحدود، فقام بحملة إلي بلاد النوبة ليعيد الأمن والطمأنينة إلي حدود مصر الجنوبية. وورد ذكر هذه الحملة على الوجه الثاني من حجر بالرمو، ومن خلال الأرقام يتضح لنا مدى المقاومة التي واجهها الملك سنفرو هناك. وقد عاد جيشه بـ 7000 آلاف من الاسري و200 ألف رأس من الثيران والأغنام، وقد أطلق الملك سنفرو اسم "نحسيو"، أي السودانيين، وكان المقصود بهذه التسمية كل القبائل التي تسكن جنوبي الحدود المصرية. إرسال حملات تأديبية لبدو سيناء، الذين كانوا يغيرون على مناجم الفيروز والنحاس وقوافل التجار، وقد عثر علي نقش له علي صخور جبل المغارة، تمثل الملك سنفرو وهو يؤدب الأسرى، كما استحق أن يمجد إلها حاميا للمنطقة إلي جانب المعبودين حتحور وسوبد. وأرسل حملة أخرى إلى ليبيا وأتى منها بـ 11 ألف أسير و13 ألف رأس من الثيران والأغنام. التنظيم الإداري في عهد سنفرو قد استحدث وظيفة وزير التي ظهرت لأول مرة في عهده. وليس هناك دليل أقوى من وجود ممثلات للأقاليم المصرية المنقوشة على جدران معبد الوادي بدهشور، وهي أقدم نقش للأقاليم المصرية عثر عليه. تنظيم وإدارة العمل في تشييد هرمي الملك في نفس المكان، فهذا العمل الضخم استخدم فيه كم من الأحجار قدرت بحوالي 3.842.000 متراً مكعباً من الحجر الجيري، بينما قدرت الأحجار التي استخدمها الملك خوفو في بناء الهرم الأكبر بحوالي 2.500.000 متراً مكعباً. والهدف من المقارنة هو معرفة مدى فاعلية التنظيم الإداراي المشرف على سير العمل. رأس من حجر الجرانيت قد تكون للملك سنفرو هي محفوظة حالياً بمتحف بروكلين، ارتفاعها 61 سم. تؤرخ هذه الرأس لأواخر الأسرة الثالثة وبداية الأسرة الرابعة، وتتشابه هذه الملامح من حيث الأنف العريض والشفاه الغليظة وامتلاءة الوجه مع ملامح سنفرو في رأس أخرى لتمثال من الحجرالجيري اكتشفت في دهشور الجنوبية ونلاحظ طريقة وضع التاج على رأس الملك لكي يغطي جبين الملك ويميل الرأي لنسبتها إما لخوفو أو سنفرو وهما أكبر ملوك الأسرة الرابعة تأليهاً حيث أخذ كل منهما لقب "نثر عا" أي المعبود الكبير. تمثال من الحجر الجيري للملك سنفرو وهو محفوظ حالياً بالمتحف المصري عثر عليه د أحمد فخري في نيش بمعبد الوادي الخاص بهرمه في منطقة دهشور الجنوبية، وينسبه العلماء للملك سنفرو، وخاصة للملامح من حيث الشفتين الغليظتين وامتلاء الوجه والأنف العريض وطريقة وضع التاج الأبيض فوق الرأس بحيث تغطي أكبر قدر من الجبين، ونلاحظ أن التمثال أصابه التلف في منطقة الصدر والأطراف
أهم أعماله.


أرسل أسطولا ضخما إلى فينيقيا لاستيراد خشب الأرز النادر لعدم وجود أخشاب جيدة في مصر ،كما عمل على تأمين حدود مصر الغربية والجنوبية من الأعداء. شيد لنفسه ثلاثة أهرامات: الأول هرم ميدوم الذي يعتبر مرحلة انتقالية بين الهرم المدرج والهرم الحقيقى, ثم هرمين بدهشور وهما الهرم الأحمر والهرم المائل. كما أنه اهتم باستخراج المعادن، مثل :النحاس والفيروز من سيناء. تميزت فترة حكمه بالاستقرار والعداله

The Quote Of The Day.

You lie the loudest when you lie to yourself.

One thing you can give and still keep...is your word.

Subscribe to get all our new posts free via email

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

Like